الأرشيف

سبع جوائز في «منتدى الفنون البصرية 2010»

ورقة التهنئة أو الميدالية الزجاجية لا تدعم فناناً

احمد بزون
أقامت جمعية الفنانين للرسم والنحت احتفالاً لتوزيع جوائز المعرض، الذي أقامته في قصر الأونيسكو تحت عنوان «منتدى الفنون البصرية 2010»، وهو المنتدى الأول، الذي من المقرر أن يستمر سنوياً، والذي ضم هذا العام أعمال ما يقارب 125 فناناً وفنانة من لبنان، وقد جاء الاحتفال في آخر أيام المعرض.
سبع جوائز، بعضها مالي وغالبيتها «معنوية»، توزعت كالتالي: جائزتان من وزارة الثقافة، واحدة للرسم كانت من نصيب الفنانة زينة بدران، وأخرى للوسائط الجديدة من نصيب الفنان ريكاردو مبارخو. جائزة الجامعة اللبنانية للطلاب للفنان يوسف نعمة. جائزة شوقي شمعون للفنانين الشباب ذهبت للفنانة كريستيل دكاش. جائزة جمعية الفنانين للفنانة إيلدا أبو فخر. الجوائز الخمس أقرتها لجنة تحكيم مؤلفة من الزميل أحمد بزون، الفنان عادل قديح والفنان الياس ديب. وكان اختيارها موزعاً على فئتين، واحدة لمن هم دون الخامسة والثلاثين من العمر، وأخرى لمن هم بين هذه السن والخمسين من العمر، وقد استثني من الجوائز هذه كل الفنانين الذين هم فوق الخمسين من العمر، والنحاتون بسبب قلة عدد من هم دون الخمسين، وكذلك الفنانون أعضاء الهيئة الإدارية في جمعية الفنانين المشرفة على المعرض والجوائز.
بالإضافة إلى هذه الجوائز كانت هناك جائزتان، واحدة لمنتدى الطائف للتنمية سلمتها النائبة بهية الحريري، وحصرها المنتدى بالفنان الأدنى سناً من بين العارضين فكانت من نصيب الفنان حسن خضرة، والجائزة الأخرى والأخيرة باسم الفنان وجيه نحلة، وهو اختارها بنفسه وأهداها للفنان محمد عزيزة عن عمل مشارك له.
بين الجوائز جائزتان ماليتان، هما جائزتا الفنانين شمعون ونحلة، وقيمة كل منهما ألف دولار أميركي. ويظهر أن الفنانين وحدهم هم الذين يشعرون بحاجة الفنان إلى جائزة مالية، خصوصاً أن الجوائز مخصصة لجيلين من الشباب، الذين إذا كانت الجائزة المالية قيّمة شكلت لهم دعماً فعلياً لمسيرتهم. المبادرة طيبة وكريمة من دون شك، وإن كانت الجائزتان الماليتان المذكورتان قليلتين. لكن بأي حال هما أفضل بكثير من أن يكونا مجرد ورقتي تهنئة كما في جائزة الجامعة اللبنانية، التي سلمها للرابح عميد كلية الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية هشام الأيوبي، أما باقي الجوائز فكانت تزيد على ورقة تهنئة بميدالية منها ما هي زجاجية لا تفوق ثمن الورقة بكثير، وبالتالي لا تغني ولا تسمن.
همسات كثيرة بين الحضور عبرت عن الاحتجاج على طبيعة الجوائز، إلا أن ذلك لا يشكل اعتراضاً على جمعية الفنانين، التي قامت بواجبها واتصلت بالجهات المختصة، بل يشكل واقعة لا بد من التوقف عندها، وإن لم نستطع رؤية إذا ما احمرت وجوه الذين سلموا الجوائز المهينة تلك بأنفسهم أم لا، ولا ندري إذا كان بعض القيمين على الجوائز ينتظر من الفنان الرابح أن يكون «لائقاً» فيهديه عمله في المناسبة، فالأعمال الرابحة تفوق قيمتها أضعاف قيمة الجائزتين الماليتين، كما تفوق بما لا يقدر «العطاءات» الأخرى.

رجوع Bookmark and Share
إقرأ للكاتب نفسه

جريدة-e
 
نسخة للطباعة إرسال المقال
نسمع اقتراحاتكم وتعليقاتكم
الأكثر قراءة في الصفحة
«فلامنكو» حسن جوني 26%
الحنيـن إلـى الانت 24%
789 دار نشر ومئتا 19%
زينب حمود: «الوجه 12%
ورقة التهنئة أو ال 10%
 
شهرياّ
 
الآن على موقع
 وفي كلّ مقهى.. حنين ودفء وحكايات ووجوه
 رونالدو: لا بديل عن فوز ريال مدريد
 قميص إنزاجي في المزاد العلني
 أوباما لم يفعل شيئا للعالم!
 الـ«شباب» في الجامعات!